دفع الحكومة الإلكترونية في المغرب: الخدمات العمومية تنتقل إلى الإنترنت

تجديد الوثائق ودفع الفواتير وحجز المواعيد: ينقل المغرب بثبات الخدمات العمومية إلى البوابات والتطبيقات. نظرة عملية على ما هو متاح عبر الإنترنت فعلاً وما ما يزال يعني طابوراً.

morocco-egovernment-services-online

اتجاه الحركة

أمضت الإدارات المغربية سنوات في إطلاق بوابات إلكترونية لكل شيء من وثائق الحالة المدنية وخدمات المحاكم إلى الجمارك والضرائب وتسجيل الأعمال. وأزالت الهوية الرقمية الوطنية ودفع الفواتير والرسوم عبر الإنترنت بعض أكثر المهام كرهاً من الحياة اليومية.

ما يشعر به المواطنون أولاً

المكاسب التي يلاحظها الناس عادية وحقيقية: دفع فواتير الكهرباء والماء والاتصالات من الهاتف وتنزيل وثائق إدارية بدل جمع الأختام وتتبع الطلبات دون زيارة مكتب. كل طابور مُزال هو ساعات تُعاد إلى ملايين الناس.

فجوة التجربة

يعرف كل من استخدم هذه البوابات الجانب الآخر: تصميم غير متسق بين الوزارات وخدمات تبدأ عبر الإنترنت وتنتهي بـ«زر المكتب» وفجوات لغوية بين الفرنسية والعربية. نادراً ما تكون التقنية هي المشكلة؛ التنسيق بين الإدارات هو المشكلة.

الهوية الرقمية حجر الأساس

الهوية الرقمية الموثوقة هي ما يحوّل بوابات منفصلة إلى نظام: تسجيل دخول واحد يُتحقق منه مرة واحدة ويُقبل في كل مكان. لذا فإن استثمارات المغرب في الهوية الإلكترونية وهوية الهاتف هي أهم أعمال الحكومة الإلكترونية الجارية، حتى عندما تكون الأقل ظهوراً.

كيف يبدو النجاح تالياً

القفزة التالية هي الخدمات الاستباقية: أن تُذكّرك الدولة قبل انتهاء وثيقة وأن تملأ مسبقاً ما تعرفه وأن تصمم للهاتف أولاً، لأن الهاتف بالنسبة لمعظم المغاربة هو الحاسوب الوحيد. تعد وثائق الاستراتيجية بهذا بالضبط؛ وسيحكم المستخدمون من الطوابير.

الصورة: Unsplash. يغطي ترند واير التقنية المغربية والعالمية بلغة بسيطة — تابع أقسام التقنية والشركات الناشئة والبرمجيات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي لمزيد من القصص.